هذا الموقع يهتم بمجالات الربح على شبكة الانترنت وليس له أى علاقة بمواقع السكس أو المواقع الجنسية, كيف يمكنك الربح من جوجل ادسنس, كيف يمكنك تحقيق دخل شهرى من عرض الصور والإعلانات على صفحات موقعك, يوجد هنا العديد من مواقع الربح والكسب السريع من خلال تحميل الاغانى والصور والبرامج, كيف يتتعلم الفوركس وتربح آلاف الدولارات من تجارة الفوركس, اربح من الانترنت - اربح دولارات مع جوجل - تحميل برامج - اربح مع جوجل ادسنس

ابدأ موقعك للربح والكسب على شبكة الانترنت, اختر الاستضافة المناسبة لك من خلال مواقع الاستضافة والتسكيين بأرخص الأسعار - تجارة الفوركس

الجنس, عالم الجنس, الصحة الجنسية, السكس, الشهوة الجنسية, الرغبة الجنسية, التفاعل الجنسى, سكس, صور سكس, صور جنسية, جنس عربى, سكس عربى  
 

كيف يكون الجنس فى ظل الزواج مشبعاً!

عقم النساء

هل الحب أشد قوة بعد الجماع الجنسى

وصفات لعلاج جميع الأمراض الجنسية

علاج العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب
 

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 2

النشاط الجنسي لدى الرجل

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 1

برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 2

العجز الجنسي عند المرأة

أفضل أوقات ممارسة الجنس لهدف الحمل

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية المشروعة - أسباب

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية غير المشروعة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 1

فتور الرغبة الجنسية فتور الرغبة الجنسية عن جماع الزوجة .....

الأمومة والحمل

المداعبة الفموية.. والأمراض الجنسية

خطوات مطلوبة لممارسة جنسية صحيحة

نحو ثقافة جنسية حقيقية

التزامن الجنسي بين الزوجين

التفاوض بين الزوجين

المزيد...

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

تصورات الجسد والجنس 4 - الجنس في الثقافة الشرقية

الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم، ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية, وليس في القاموس الإسلامي في القرآن والسنة، ولا في تراثنا العريض أدب وتاريخ وشعر ما يرى في الجنس شيئًا مستقذرًا؛ بل يدور هذا التراث ـ فيما يبدو ـ حول الاستمتاع بهذه النعمة الجليلة في إطار ما شرعه الله لها.

وفي تطورنا الحضاري عرفنا تعبيرات متنوعة عن الجنس، وعن طقوسه، بل وآدابه وفنونه، ولا يتسع المجال هنا لذكر أمثلة مما في كتب التراث مما صنَّفه أعلام كبار من أمثال: ابن حزم، والسيوطي … وغيرهما.

وقد لوّنت ثقافتنا الجنس فيها بلون خاص، وطبعته بطابع متميز في التعريض بدلاً من التصريح، والستر أكثر من الجهر، بل أفاضت في الوصف بالكلام عما أمسكت عن رسمه أو تصويره أو تجسيمه، وانعكس هذا في تفكير الناس، ورغباتهم وأحلامهم عن الجنس، كما انعكس في سلوكهم حول ما يُعتبر سلوكًا "جنسي التعبير" في الحدود المقبولة، مثل: الزينة الظاهرة من حنَّاء وغيرها، وما يعتبرونه جذَّابًا ومُعبِّرًا.

وكان الواقع الذي يعيشونه يؤكد هذا، ويساهم في إعادة إنتاجه، بحيث كان واقعًا مفتوحًا يتمتع بحرية جنسية عالية، ويحتل الجنس فيه أهمية كبيرة كما ينبغي، ويجري كل هذا دون تهتك أو انفلات أو شيوع للفاحشة في الملبس أو السلوك العام.

ولذلك فإن عالم المسلمين عبر الأندلس نقل إلى أوروبا فكرة الحب الإنساني الراقي، وفنون الإمتاع والاستمتاع بما كان مفتقدًا عند أهل الغرب في ذلك الوقت، وظل الأمر هكذا حتى استلم الآخرون دفَّة الحضارة، وبدت في المشهد تفاصيل أخرى مختلفة.

ثورة التحولات والتطلعات:
تطور أو تغيير هائل حدث فيما يمكن تسميته "أدوات صناعة المعاني" فمن الثقافة القائمة على الكلمة إلى الثقافة القائمة على الصورة كانت الرحلة، وبينهما بون شاسع في شأن الجنس بدءًا من تجسيد الخيال في صورة أو صور بعينها، وتأثير ذلك على الرغبات وعلى السلوك بعد ذلك، فأنت عندما تتخيل الآن تفكر في صور وهيئات وأوضاع معينة رأيتها في فيلم، أو على صفحة مجلة أو على شاشة كمبيوتر.

وطغت في الصورة وثقافتها معايير أخرى وتعبيرات مختلفة عن الجنس؛ أهمها التعري والتكشف، وبعد ذلك البحث عن الغريب والمثير عندما أصبح العادي يكاد لا يثير أحدًا!! وثقافة الصورة قائمة على الإبهار باستخدام تقنياته، وعلى استثمار الفارق بين الصورة والواقع في التركيز على لقطة محدودة في نطاقها، وأكبر في نسبة أحجامها "مقارنة بالأصل".

والصورة غالبًا وبهذه الطريقة تكون أجمل من الواقع وأبهى، وتجعل من التخيّل عملية بسيطة؛ هي إعادة إنتاج لصور وأشكال حدثت رؤيتها سلفًا، وفي هذا تضييق لمجال الإبداع إلا في تخزين الصور، وتركيب خيالات منها!!

* من الجارية إلى العارضة… تنميط المثال:
يحتاج الأمر إلى دراسة مستفيضة لمعرفة جذور وملابسات التحول من احتقار المرأة بالتهميش والربط بالدنس والدنو، إلى احتقارها باستخدامها محورًا لأنشطة تجارية وإعلامية واسعة تتخذ من الجنس "نمطًا للحياة".

ومن أهم عمليات هذه الأنشطة وضع معايير محددة للجمال عبر الإصرار على رموز بعينها، وتقديمها على أنها نماذج للجمال, في مباريات ملكات الجمال، وفي عروض الأزياء، وفي أفلام السينما، وعلى أغلفة المجلات، وفي الإعلانات والواجهات جرى ويجري تحديد مواصفات المرأة الجميلة الجذابة المثيرة، ولن تجد في هذه الرموز المختارة امرأة بدينة أو قصيرة القامة أو غير ذلك مما هو شائع في عموم النساء.

وعندما تتعرف على حياة هذه النماذج تدهشك لأنها حياة غير طبيعية وغير إنسانية: فالأكل والنوم والحمل والرضاعة وكل نشاط له علاقة بالجسد ينبغي التحكم فيه بصرامة ليحتفظ الجسد بمثاليته أطول فترة ممكنة، أما العواطف والعلاقات، فكل ما يتعلق بالمشاعر التي تؤثر في الحضور والبريق والنجومية فينبغي حسابها حتى تظل النجمة تحتل الأغلفة، وتخطف الأبصار.

ولا نعلم الفارق بين الجارية في الزمن الماضي، وبين هذه الرموز غير أن الأولى كانت تُعطي نفسها لسيد يملكها أما الثانية فسيدها..جسدها!!

* من الماشطة إلى الجرّاح … صناعة الجمال:
وكأن الأمر لا يكتمل إلا بدخول الجنس عالم الصناعة، فنحن نتحدث عن سلع ومنتجات: مطبوعات، وأدوات تجميل، وأزياء، وأغذية، وأدوية … وغيرها, فإذا عجزت التدريبات الرياضية، والأغذية السليمة في تكوين الجسد المثالي تشريحيًا؛ فلماذا لا يتدخل مبضع الجرّاح ليُصلح ما أفسده الدهر, وتحت شعار أنه "لا يوجد امرأة غير جميلة، ولكن توجد امرأة لا تستطيع إبراز أنوثتها وجمالها" تدور رحى المعارك وعجلات المصانع، وجهود عقول جبارة في التفنّن في صناعة المتعة والجمال, ليصبح المثال في متناول الجميع مقابل ثمن حسب المطلوب عمله، حتى أصبح جراحو التجميل هم الأعلى دخلاً في أمريكا، وتسمع عندهم عن تكبير وتصغير وترقيع وشد وحقن وهي عمليات تُجرى على الجسد لتشكيله.

ولا ينفصل عن ذلك صناعة الجنس بل هما متلازمان تندرج فيهما الفتاة التي تصلح من سن مبكرة لتصبح نجمة في أقرب فرصة حسب مؤهلاتها وشخصيتها .. الخ.

وتتكون صورة الرمز الجنسي المثالي في الذهن مبكرًا من الطفولة تأثرًا بتفاعل خلفيات الثقافة والممارسة الاجتماعية، والصور المحيطة.

* من الإيحاء إلى الصياغة … تشكيل الخيال:
في إطار ما تقدم، واستنادًا عليه وصلنا اليوم إلى درجات عالية من القدرة على تشكيل الخيال، فلم يعد الأمر يقتصر على تغذية العقل بمجموعة من الصور؛ بل نحن نتحدث عن طوفان من المشاهد تمر بها العين، ولم يعد الأمر مجرد تكرار أنماط بعينها في الأشكال والأوضاع والأفعال وتحريكها في مساحات ومواد يختلط فيها المبالغ فيه بالممكن، والتمثيل بالواقعي.

ولم يعد الأمر مجرد استثمار لحب الناس للجنس، وتفكيرهم الخيالي فيه، بل وصلت الأمور إلى حد تشكيل الخيال الذي منه تنبع الرغبات لتترجمه إلى واقع، وتتلاقى الصناعة مع الرغبات لتساعد على تحقيق الخيال الذي يتم تشكيله فنصبح أمام خيال مصنوع، ورغبات مصنوعة وواقع مصنوع, وربما يمكن أن نستبدل "مصطنع" بمصنوع!!

وبالتالي لم يعد الخيال هو مجرد تنفيس عن مشاعر وأحاسيس ورغبات مكبوتة، بل أصبح عالماً كاملاً ؛ يمكن بل ويتم تشكيل مادته بحيث يمكن الحديث عن الخيال كأحد ضروب الممارسة الجنسية التي تصل معها بعض النساء إلى ذروة النشوة، كما تم تسجيل حالاتهنّ في أبحاث علمية منضبطة, وبعضهنّ يقلن: "إننا نصل إلى ما نريد اعتمادًا على أنفسنا، وباستخدام بعض الأدوات أحيانا دون الحاجة إلى شريك نطلب منه ونفتقر إليه".

والخيال المصنوع هذا يتجلّى في الأسئلة التي تطلب فتوى بموقف الشرع من أوضاع وعلاقات جنسية، وهيئات وممارسات منقولة بالتأكيد من صورة في مجلة، أو مشهد في فيلم..إلخ.

قائمة الموضوعات

ارسل هذه المقالة لصديق
  موضوعات مختارة للقراءة

أسباب البرود الجنسي - العوامل المؤثرة على الرغبة الجنسية ...


أولا: العمر:تقل الرغبة الجنسية وعدد مرات الجماع مع تقدم عمر المرأة، وخاصة عند بلوغها سن اليأس الذي يتراوح بين 45 و55 سنة، لكن لا يعني هذا أن المرأة تفقد اهتمامها بالجنس، بل إنها تستمر راغبة فيه لكنها تحتاج في تلك السن للحب والرفقة أكثر من حاجتها لمجرد المتعة.كذلك فإن حدوث بعض التغيرات التشريحية ب. . .



المدة الزمنية لدورة الهياج لدى الزوجة فى الممارسة الجنسيه


تأخذ في النساء من عدة دقائق إلى نصف ساعة، ويتزايد الهياج قبل الذروة من 30 ثانية إلى 3 دقائق. وفترة الذروة في المرأة تتراوح ما بين 3-15 ثانية، وقد تتكرر التقلصات الرحمية المهبلية عدة مرات تصل المدة من نصف دقيقة إلى دقيقتين. أما دورة الانحلال فتستغرق من 10 - 15 دقيقة، وإذا لم تحدث الذروة فإنها قد ت. . .



شروط العلاقة الجنسية المثالية


- يجب على الزوج الاهتمام بالإثارة الفكرية الخيالية للزوجة قبل بدء الجماع.- يجب توفر جو شاعري مثل إضاءة الشموع. والموسيقى لها تأثير كبير على الجو الرومانسي. الحديث العذب بين الزوجين، ذلك لأن للإثارة الجنسية الجيدة تأثير كبير على نجاح العملية الجنسية الزوجية. وتلعب التصورات والخيالات والأفلام والمو. . .


 

أجمل الصور والبرامج المجانية مكتبة البرامج والالعاب والصور

دليل السعادة الزوجية - كافة الحقوق محفوظة 2006

eXTReMe Tracker